هل تحسان لي رفيقا رفيقا

التفعيلة : البحر الخفيف

هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا

مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا

لارَعى اللَهُ ياخَليلَيَّ دَهراً

فَرَّقَتنا صُروفُهُ تَفريقا

كُنتُ مَولاكُما وَما كُنتُ إِلّا

والِداً مُحسِناً وَعَمّاً شَفيقا

فَاِذكُراني وَكَيفَ لاتَذكُراني

كُلَّما اِستَخوَنَ الصَديقُ الصَديقا

بِتُّ أَبكيكُما وَإِنَّ عَجيباً

أَن يَبيتَ الأَسيرُ يَبكي الطَليقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولما عز دمع العين فاضت

المنشور التالي

الحزن مجتمع والصبر مفترق

اقرأ أيضاً

الراحلة

هذا ما ألفنا طول رحلتنا المديده لا تأسفي لنفوق راحلةٍ هوت من ثقل جملتنا المفيده فعلى الطريق سنصطفي…

أعروس إكليلها يعلوها

أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا أَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَا أُوتِيَتْ غَيْرَ حُسْنِهَا البَالِغِ الغَايَا تِ نَفْساً فِي الغِيدِ تَسْتَثْنِيهَا…