سقيا لظبي كالرمح في عدله

التفعيلة : البحر المنسرح

سَقياً لظبي كالرمح في عدلِه

طوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه

أهيفَ مرتجةٍ روادفهُ

يذوبُ من غمزه ومن خجَلِه

داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ لي

تغليظَ مولىً يسطو على خَوله

وكنتُ عفّاً لا أشتهيهِ ولا

أصبو إلى نيكِهِ ولا قُبَلِه

فاضطرّ في ذاكَ من مقالتهِ

إلى احتيالٍ أدقّ من حِيَلِه

فلم أزل بالرُقى أدرّجهُ

تدريجَ طيرٍ لطالبي زَجَلِه

حتى إذا ما حملتُ معتدلاً

فوق يدي خُرجيه مع ثقلِه

طعنتهُ فانثنى فقلتُ له

والرمح منّي في العينِ من كفَلِه

إصبر إذا عضّكَ الزمانُ ومَن

أصبرُ عند الزمانِ من رجلِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا رأس في الضلال

المنشور التالي

لا والتفات الظباء بالمقل

اقرأ أيضاً

وبلدة لماعة الأكناف

وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ قُلوبُ غاشيها عَلى اِنحِرافِ مِن هَولِها مَرهوبَةِ الأَتلافِ نازِحَةِ المياهِ وَالمُستافِ لَيّاءَ عَن مُلتَمِسِ الإِخلافِ…