أجبت إلى الصبابة من دعاني

التفعيلة : البحر الوافر

أَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعاني

وَخالَفتُ الَّذي عَنها نَهاني

وَلَم يُرَ في الهَوى مِثلي وَفِيٌّ

إِذا اللاحي عَلى حُبٍّ لَحاني

أَطَعتُ لِشَقوَتي قَلباً غَوِيّاً

إِلى اللَذّاتِ مَخلوعَ العِنانِ

يُصارِمُ كُلَّ مَن يَهوى وِصالي

وَيُؤثِرُ بِالمَحَبَّةِ مَن جَفاني

وَليسَ يُحِبُّ حَيثُ يُلِمُّ إِلّا

ظِباءَ الأُنسِ أَو حورَ الجِنانِ

يُكَلِّفُني هَوى مَن لا يُبالي

لَوَ اِنَّ المَوتَ عاقَصَني مَكاني

يُعَرِّضُني لِفِتنَةِ كُلِّ أَمرٍ

وَيَحمِلُني عَلى مِثلِ السِنانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قمرا في السماء مسكنه

المنشور التالي

يا سالب الأذهان

اقرأ أيضاً

وقائلة حج عبد العزيز

وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ فَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِ لَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ بِعَبدِ العَزيزِ سِجالَ الغَمامِ مَطافٌ…

ومرتبع لذنا بأذيال دوحه

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها وَلِلطَّيْرِ…