إني علقت الأحمدين كليهما

التفعيلة : البحر الكامل

إِنّي عَلِقتُ الأَحمَدَينِ كِلَيهِما

كَيما يَكونُ هَوى الفُؤادِ هَواهُما

تِربانِ قَد كُسِيا المَلامَةَ كُلَّها

وَغَذاهُما في نِعمَةٍ أَبَواهُما

قَمَرانِ بَل شَمسانِ بَينَ غَمامَةٍ

فَهُما هَوايَ مِنَ الأَنامِ هُما هُما

وَهُما اللَذانِ إِذا يُقالُ تَمَنَّ لي

لَم أَعدُ مِن حورِ الظِباءِ سِواهُما

فَعَلى المِلاحِ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّهِم

مِنّي السَلامُ إِلى المَماتِ عَداهُما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا عين حمدان من ذا

المنشور التالي

أعاذل ما غنيت عن المدام

اقرأ أيضاً

وجه بنان كأنه قمر

وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ يَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِ وَالزَدُّ مِن حُسنِهِ وَبَهجَتِهِ كَطاقَةِ الشَوكِ في الرَياحينِ مُبادِرٌ مِن…

لمن شعري؟

أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ وللبنّاءِ كي يبني، وللعمّالِ في المصنَعْ أقول الشعرَ للشبّانِ والرُّضَّعْ وللأفواهِ صارخةً إذا…
×