عاقبتني بأشد من جرمي

التفعيلة : البحر الكامل

عاقَبتَني بِأَشَدَّ مِن جُرمي

وَظَلَمتَني مُستَعذِباً ظُلمي

وَظَنَنتَ أَنّي غَيرُ مُنتَقِمٍ

فَسَكَتَّ حينَ سَكَتَّ عَن عِلمِ

فَلَوَ اَنَّ لي نَفساً تُطاوِعُني

ما كُنتَ تَسبِقُني إِلى الصَرمِ

أَشمَتَّ حُسّادي بِبُغيَتِهِم

وَرَفَعتَهُم وَدَعَوتَهُم بِاِسمي

قَد كُنتَ مِن حَقّي عَلى ثِقَةٍ

حَتّى رَأَيتُكَ دونَهُم خَصمي

إِن كُنتُ قَد قُلتُ الَّذي زَعَموا

فَأَكَلتُ أَكلَةَ جُنَّةٍ لَحمي

فَاِبلُغ بِهَزلٍ جِدُّ مُنتَقِمٍ

فيما بَدا لَكَ وَاِستَبِح شَتمي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اسمي لوجهك يا منى صفة

المنشور التالي

ما أقبح الهجر بالمحب وما

اقرأ أيضاً

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…

وزنجية حسناء كالمسك لونها

وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ مُجَرَّدَةُ السَّاقَينِ وَالنَّهْدِ بَارِزٌ تُريكَ الهَوَى مِنْ ثَغْرِهَا المْتبَسِمِ طَوَتْ…

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…
×