سقنا إن يومنا يوم رام

التفعيلة : البحر الخفيف

اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِ

وَلِرامٍ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ

مِن شَرابٍ أَلَذَّ مِن نَظَرِ المَع

شوقِ في وَجهِ عاشِقٍ بِاِبتِسامِ

لا غَليظٌ تَنبو الطَبيعَةُ عَنهُ

نَبوَةَ السَمعِ عَن شَنيعِ الكَلامِ

بِنتُ عَشرٍ صَفَت وَرَقَّت فَلَو صُب

بَت عَلى اللَيلِ راحَ كُلُّ ظَلامِ

في رِياضٍ رِبعِيَّةٍ بَكَّرَ النَو

ءُ عَلَيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ

فَتَوَشَّت بِكُلِّ نَورٍ أَنيقٍ

مِن فُرادى نَباتُهُ وَتُؤامِ

فَتَرى الشَربَ كَالأَهِلَّةِ فيها

يَتَحَسَّونَ خُسرَوِيَّ المُدامِ

وَلَهُم مِن جَناهُ آذَرِيونٌ

وَضَعوهُ مَواضِعَ الأَقلامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اسقني يا ابن أدهما

المنشور التالي

صفة الطلول بلاغة القدم

اقرأ أيضاً

لقد كذب الحي اليمانون شقوة

لَقَد كَذَبَ الحَيُّ اليَمانونَ شِقوَةً بِقَحطانِها أَحرارُها وَعَبيدُها يَرومونَ حَقّاً لِلخِلافَةِ واضِحاً شَديداً أَواسيها طَويلاً عَمودُها فَإِن تَصبِروا…

ومتيم زهرت بواقصة له

ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُ مَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبا نِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ ألِفَ…