لما تجلى الليل وابيض الأفق

التفعيلة : بحر الرجز

لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق

وَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُق

باكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق

نَدبٌ إِذا اِستَندَبتَهُ شَهمٌ لَبِق

يَدعو إِلى الصيدِ أَلا قُلتَ اِنطَلِق

بِأَكلُبٍ غُضفٍ صَحيحاتِ الحَدَق

مِن أَصفَرِ اللَونِ وَمُبيَضٍّ يَقَق

كَأَنَّما أُذناهُ مِن بَعضِ المِزَق

لَو يَلصِقُ الخَدَّ بِأُذنٍ لَاِلتَصَق


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاذلي في المدام لا أرضيكما

المنشور التالي

وأخ إن جاءني في حاجة

اقرأ أيضاً

نديم عيني بعدك الكوكب

نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ ودَمْعَةٌ في الخَدِّ مَسْفوحَةٌ كأنّها مِنْ جَمْرَةٍ تُحْلَبُ ما امْتَنَعَ الدَّمْعُ…
×