وأخ إن جاءني في حاجة

التفعيلة : بحر الرمل

وَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍ

كانَ بِالإِنجازِ مِنّي واثِقا

وَإِذا فاجَأتُهُ في مِثلِها

كانَ بِالرَدِّ بَصيراً حاذِقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لما تجلى الليل وابيض الأفق

المنشور التالي

أنعت كلبا ليس بالمسبوق

اقرأ أيضاً

حي العزيمة والشبابا

حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْ يَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا…

فجع القريض وقد ثوى حسان

فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ وَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُ جَزِعَتْ فِلَسْطِينُ وَقَبْلَ رَدَاهُ لَمْ يَجْزِعْ لِرُزْءٍ قَوْمُهَا الشُّجْعَانُ…
×