الناس من محسن له صفة

التفعيلة : البحر المنسرح

الناسُ مِن مُحسِنٍ لَهُ صِفَةٌ

وَمِن مُسيءٍ يَكفيكَهُ عَمَلُه

وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلٌ نَصِبٌ

لا يَنقَضي حِرصُهُ وَلا أَمَلُه

يَرجو أُموراً عَنهُ مُغَيَّبَةً

جَهلاً وَمِن دونِ ما رَجا أَجَلُه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سهوت وغرني أملي

المنشور التالي

قد أغتدي والليل ذو غياطل

اقرأ أيضاً

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي، وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد، وبأوطاني اللتي من شرعها…