قد غمس الزنبور صفرة

التفعيلة : البحر السريع

قد غُمسَ الزنبورُ صُفرةٍ

ليس لأذنيه بها طاقه

أصبحَ في أبحرِ كشح لهُ

تقوم فيه ألف حُرّاقه

أعفّ مَن في بيته أمّهُ

وهي على العِفّةِ سحّاقه

فيا بغاةَ النيكِ ثوروا إلى

نخّارةٍ للأيرِ خنّاقه

تبتلعُ الأيرَ بشقِّ استها

مثل ابتلاع النوبةِ الباقه

وخرّقوا الفقحة من بعلها

فإنّهُ قد عقر الناقه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أطرف بقدرك لولا أنها عبرت

المنشور التالي

إن بارك الله في الأنام فلا

اقرأ أيضاً

أبا حسن أنت وشك الأجل

أَبا حَسَنٍ أَنتَ وَشكُ الأَجَل وَثُكلُ الغِنى وَاِنتِقالُ الدُوَل زَعَمتَ بِأَنَّكَ لَستَ الدَمارَ وَلَستَ العِثارَ وَلَستَ الزَلَل فَبَيِّن…

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…