أغنيت عني غناء الماء في الشرق

التفعيلة : البحر البسيط

أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ

وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ

جَدَّدتَ لي أَمَلاً كانَت رَواتِعُهُ

عَواكِفاً قَبلَها في مَطلَبٍ خَلِقِ

لَو كانَ خيمُ أَبي يَعقوبَ في حَجَرٍ

صَلدٍ لَفاضَ بِماءٍ مِنهُ مُنبَعِقِ

ما مِن جَميلٍ مِنَ الدُنيا وَلا حَسَنٍ

إِلّا وَأَكثَرُهُ في ذَلِكَ الخُلُقِ

يا مِنَّةً لَكَ لَولا ما أُخَفِّفُها

بِهِ مِنَ الشُكرِ لَم تُحمَل وَلَم تُطَقِ

بِاللَهِ أَدفَعُ عَنّي حَقَّ فادِحِها

فَإِنَّني خائِفٌ مِنها عَلى عُنُقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دنف بكى آيات ربع مدنف

المنشور التالي

قد شرد الصبح هذا الليل عن أفقه

اقرأ أيضاً

أنا من هناك

أَنَا مِنْ هُنَاكَ. وَلِي ذِكْريَاتٌ. وُلِدْتُ كَمَا تُولَدُ النَّاسُ. لِي وَالِدَهْ وبيتٌ كثيرُ النَّوافِذِ. لِي إِخْوَةٌ. أَصْدِقَاءُ. وَسِجْنٌ…

هذه بلادي

لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة.. اطفالنا, ليس لهم طفولة سماؤنا, ليس بها…
×