تناء بدؤه ذنب التداني

التفعيلة : البحر الوافر

تَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَداني

مِنَ المَسروقِ مِن حورِ الجَنانِ

لِخَدَّيهِ دَقائِقُ لَو تَراها

إِذَن لَسَأَلتَ عَنها في المَعاني

تَساكَتنا وَقَلبانا جَميعاً

بِأَلفاظِ الهَوى يَتَكَلَّمانِ

وَحارَبَنا غَليلُ الشَوقِ حَتّى

نَزَلنا صاغِرينَ عَلى الأَمانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت في حل فزدني سقما

المنشور التالي

لو تراه يا أبا الحسن

اقرأ أيضاً

شتمتما قائلا بالحق مهتديا

شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً عِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُ أَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً فَفيكُما وَإِلَهي الزَورُ وَالخَطَلُ أَتَشتُماهُ عَلى…

تيمته صبابة وإشتياق

تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ ساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ ساعَدَتها في فَيضِها الآماقُ كَم تَشُقُّ الجُيوبُ…