أعتبة أجبن الثقلين عتبا

التفعيلة : البحر الوافر

أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا

بِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا

رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمى

بِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا

فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدني

لِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ تُربا

تَجِد صِلّاً تَخالُ بِكُلِّ عُضوٍ

لَهُ مِن شِدَّةِ الحَرَكاتِ قَلبا

أَخا الفَلَواتِ قَد أَحيا وَأَردى

رِكاباً في صَحاصِحِها وَرَكبا

فَكادَ بِأَن يُرى لِلشَرقِ شَرقاً

وَكادَ بِأَن يَرى لِلغَربِ غَربا

وَأَنتَ تُديرُ قُطبَ رَحاً عَلِيّاً

وَلَم تَرَ لِلرَحا العَلياءِ قُطبا

تَرى ظَفَراً بِكُلِّ صِراعِ قِرنٍ

إِذا ما كُنتَ أَسفَلَ مِنهُ جَنبا

ثَكِلتُ قَصائِدي إِن مَرَّ يَومٌ

وَلَمّا أَقضِ فيهِ مِنكَ نَحبا

وَكُنتُ إِذَن كَأَنتَ فَإِنَّ مِثلي

إِذا ما كانَ مِثلُكَ كانَ كَلبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل لعبدون أين ذاك الحياء

المنشور التالي

شعري أنى هربت في الطلب

اقرأ أيضاً

أمير المؤمنين وأنت

أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍ شَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِ أَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ فَزارِيّاً أَحَذَّ يَدِ القَميصِ وَلَم يَكُ قَبلَها…