قل لعبدون أين ذاك الحياء

التفعيلة : البحر الخفيف

قُل لِعَبدونَ أَينَ ذاكَ الحَياءُ

إِنَّ داءَ المُجونِ داءٌ عَياءُ

طالَما كُنتَ قَبلُ عِندي مَنيعاً

وَمَصوناً كَما يُصانُ الرِداءُ

ثُمَّ كَشَّحتَني عَلى غَيرِ جُرمٍ

فَأَنا وَالمُبارَكِيُّ سَواءُ

قالَ لي الناصِحونَ وَهوَ مَقالٌ

ذَمَّ مَن كانَ خامِلاً إِطراءُ

صَدَقوا في الهِجاءِ رِفعَةُ أَقوا

مٍ طَغامٍ فَلَيسَ عِندي هِجاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نبئت عتبة شاعر الغوغاء

المنشور التالي

أعتبة أجبن الثقلين عتبا

اقرأ أيضاً

رشئي المقلد

رَشئِيُّ المُقَلِّدِ ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ ذو أَثيثٍ مُجَعَّدٍ في أَسيلٍ مُوَرَّدِ أَنا مِن حَبلِ وُدِّهِ غَيرُ مُستَمكِنِ اليَدِ حروف…

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…
×