ليس يدري إلا اللطيف الخبير

التفعيلة : البحر الخفيف

لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُ

أَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ

وَيَقولونَ إِنَّكَ المَرءُ بِالغَي

بِ مُحامٍ عَنِ الصَديقِ نَصورُ

فَإِذا جِئتُ زائِراً حَجَبَت وَج

هَكَ عَنّي كَآبَةٌ وَبُسورُ

فَتَطَلَّق مَعَ العَنايَةِ إِنَّ ال

بِشرَ في أَكثَرِ الأُمورِ بَشيرُ

إِنَّ في البِشرِ رَوضَةً فَإِذا كا

نَ بِبَذلٍ فَرَوضَةٌ وَغَديرُ

فَاِقسِمِ اللَحظَ بَينَنا إِنَّ في اللَح

ظِ لَعُنوانُ ما يَجِنُّ الضَميرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لعمرك لليأس غير المري

المنشور التالي

صدفت لهيا قلبي المستهتر

اقرأ أيضاً

عاط أخلاءك المداما

عاطِ أَخِلّاءَكَ المُداما وَاِستَسقِ لِلأَيكَةِ الغَماما وَراقِصِ الغُصنَ وَهوَ رَطبٌ يَقطُرُ أَو طارِحِ الحَماما وَقَد تَهادى بِها نَسيمٌ…

عقدنا حبلنا لبني شئيم

عَقَدنا حَبلَنا لِبَني شَئيمٍ فَأَضحى العِزَّ فينا وَاللِواءُ وَأَضحَت عامِرٌ تَعتادُ دَوساً كَما اِعتادَ المُطَلَّقَةَ النِساءُ يُطِفنَ بِها…
×