قد عرفنا دلائل المنع أو ما

التفعيلة : البحر الخفيف

قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما

يُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ

وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَح

حَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ

فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَس

نيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ

مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِس

كِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ

لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَن

سلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ

وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ ال

صبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ

وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتها

بَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ

إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّق

تَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ

قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُس

أَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ

كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُ

وَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شهدت لقد لبست أبا سعيد

المنشور التالي

عجب لعمرك أن وجهك معرض

اقرأ أيضاً

هواك هواك والدنيا شؤون

هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ وَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ تُقَلِّبُني الحَوادِثُ وَاللَيالي وَحُبُّكِ عَن تَقَلُّبِها مَصونُ ظَنَنتِ سِواهُ أَن نَزَحَت…

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…
×