عجب لعمرك أن وجهك معرض

التفعيلة : البحر الكامل

عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ

عَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُ

بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها

لِلخَلقَ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ

أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌ

مِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ

حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّها

لَفظٌ لَهُ زَجَلٌ وَطَرفٌ قُلقُلُ

وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌ

فيها إِلى إِنجاحِها مَتَعَلَّلُ

إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِ

كَرَمٌ وَحِلمُ خَليقَةٍ لا تُجهَلُ

فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍ

قَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد عرفنا دلائل المنع أو ما

المنشور التالي

وإني لأستحيي يقيني أن يرى

اقرأ أيضاً

رأيت البحبحاني استقلت

رَأَيتُ البَحبَحانِيَّ اِستَقَلَّت رَكائِبُهُ بِحِرمانٍ عَظيمِ إِذا رامَ التَخَلُّقَ جاذَبَتهُ خَلائِقُهُ إِلى الطَبعِ القَديمِ بَكى آمالَهُ لَمّا رَآها…