من أنت كيف طلعت في
دنياي ما أبصرت فيا
في مقلتيك أرى الحياة
تفيض ينبوعا سخيا
وأرى الوجود تلفتا
سمحا وإيماء شهيا
ألممت أحلام الصبا
وخلعت أكرمها عليا
مهلا فداك الوهم لا
ترمي بمئزرك الثريّا
أنا في جديب العمر أنثر
ما تبقى في يديّا
عودي إلى دنياك واجني
زهرها غضا زكيا
يكفيك مني أن تكوني
في فمي لحنا شجيّا
اقرأ أيضاً
بقلبي على جابر حسرة
بِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌ تَزولُ الجِبالُ وَلَيسَت تَزولُ لَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ وَحُسنُ الثَناءِ وَهَذا قَليلُ
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ وَيَعُدُّ كَونَكَ في الزَمانِ بَليَّةً فَاِصبِر لَها…
لَيتَ شِعري هَل أَذوقن
لَيتَ شِعري هَل أَذو قَن رُضاباً مِن حَبيبِ طَيِّبِ الريقَةِ وَالنَك هَةِ كَالراحِ القَطيبِ واضِحِ اللَبَّةِ وَالسُن نَةِ…
أيا طفل الشفيقة إن ربي
أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي عَلى ما شاءَ مِن أَمرٍ مُقيتُ تَكَلَّمُ بَعدَ مَوتِكَ بِاِعتِبارٍ وَقَد أَودى بِكَ…
لعمرك ما في الأزد بالملك قائم
لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ وَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسراً لِدَعوَةٍ…
منحتك فاشكرها مقالة ناصح
منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍ كما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ تَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةً كما انقادَ مَزْموماً…
يا بؤس للدهر أي خطب
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد قَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّى فَما تَرى مَوقِفاً…
يا أبا جعفر غدونا حديثا
يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا عَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَت فَاِغفِرَن ذَنبِيَ الطَويلَ العَريضا نِك…