جسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي :
هلْ ها هُنا الألَمْ ؟
قُلتُ له: نعَمْ
فَشقَّ بالمِشرَطِ جيبَ معطَفي
وأخرَجَ القَلَمْ!
**
هَزَّ الطّبيبُ رأسَهُ .. ومالَ وابتَسمْ
وَقالَ لي :
ليسَ سوى قَلَمْ
فقُلتُ : لا يا سَيّدي
هذا يَدٌ .. وَفَمْ
رَصاصةٌ .. وَدَمْ
وَتُهمةٌ سافِرةٌ .. تَمشي بِلا قَدَمْ !
اقرأ أيضاً
أراح فريق جيرتك الجمالا
أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا كَأَنَّهُم يُرُيدونَ اِحتِمالا فَبِتُّ كَأَنَّني رَجُلٌ مَريضٌ أَظُنَّ الحَيَّ قَد عَزَموا الزِيَالا وَباتوا يبُرِمونَ…
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ يَومَ اللِقاءِ وَنائِلٍ مُتَعَذِّرِ…
ألا طالما لاعيت ليلى وقادني
أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَني إِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ وَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما نَزَفتُ دُموعاً تَستَجِدُّ…
يا ذا الذي يبسم عن مثل ما
يا ذا الَّذي يَبسِمُ عَن مِثلِ ما لائِحُهُ يَلمَعُ في عِقدِهِ وَمَن لَهُ خَدٌّ غَدا حائِزاً شَقائِقَ النُعمانِ…
ومحتجب والناس لا يعرفونه
وَمُحتَجِبٌ وَالناسُ لا يُعرِفونَهُ وَقَد ماتَ هَزلاً مِن وَرا البابِ حاجِبُه إِذا قيلَ مِن ذا مُقبِلاً قيلَ لا…
يزورني القوم هذا أرضه يمن
يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌ مِنَ البِلادِ وَهَذا دارُهُ الطَبَسُ قالوا سَمِعنا حَديثاً عَنكَ قُلتُ لَهُم لايُبعِدُ اللَهُ…
لله بدر أشرقت
للهِ بدرٌ أشرقَتْ شمسُ المدامةِ في يمينِهْ وافى بها وبمِثلِها أخرى تُحيلُ على فنونِهْ فسكرتُ لا أدري أمِنْ…