قرأتُ في القُرآنْ :
” تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ ”
فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ :
” إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ ”
أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو :
” وَتَبْ
ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ ”
فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ
وصُودِرَ القُرآنْ
لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ
اقرأ أيضاً
ما فاح طيب شذا صبا نجد
ما فاحَ طيب شَذا صبا نَجد إِلّا أَهاج بَلابل الوَجدِ نَقَلت أَحاديث الَّذين رَعوا ذمم العُهود وَحُرمة الودِّ…
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ وَإِن يَكُ أَقوامٌ رَساؤوا وَأَهجَروا فَإِنَّ…
فخرتم باللواء وشر فخر
فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍ لِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِ جَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ مِنَ اِلأَمِ مَن يَطا عَفَرَ…
نظرت وللأدم النوافخ في البرى
نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها ظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ…
كأنما سرج قناديلها
كَأَنَّما سُرجُ قَناديلِها مِن بَهِجٍ مِنها وَمِن أَزهَرِ لَينوفَرٌ مِن ذَهَبٍ أَصفَرٍ في بِرَكٍ مِن ذَهَبٍ أَحمَرِ يَعثُرُ…
تباعد ما استطعت من الشقوق
تباعد ما استطعتَ من الشقوق وأرشد من عناكَ إلى الطريق ولط بالخلقِ كلّهمُ جميعاً فإنّ العيشَ في الدين…
من لا يفهم إشاره
مَنْ لا يَفْهَمْ إِشارهْ كِفْ يكونْ للإزاره مُدَّعِي فِيَّا انا هُوَ حجابكْ وإِذا سدَّ بابَكْ إِنْ فَهِمَ احتِسَابك…
خرجت أمشي إلى شخص فحدثني
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني قَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبا فَجئتهُ فَرَأَيتُ الغُصنَ مُعتَدِلاً وَالظَبيَ مُلتفتاً وَالبَدرَ…