وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
“.وقال : ” إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،
فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،
لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه
وغاية الخشونة ،
أن تندبوا : ” قم يا صلاح الدين ، قم ” ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،
كم مرة في العام توقظونه ،
كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،
لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه
اقرأ أيضاً
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُ هرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِ واجعلْ مقالَك كلّهُ شراً فليس زمانَ خَيْرِ قد طالَ سيري…
أناديك يا من ليس في سمعه وقر
أناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ نداءَ مُحقّ لا يُنَهْنههُ الزجرُ فهل يَسمع الإحسانُ والحسن والحجا تظلُّمَ…
يوميات إمرأة
لماذا في مدينتنا ؟ نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟ ونسرق من شقوق الباب موعدنا ونستعطي الرسائل والمشاويرا لماذا…
بكل ظبية وحش ظبية الأنس
بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِ ماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِ إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما شِبهٌ فأينَ…
لا ترقدن لعينك السهر
لا تَرقُدَنَّ لِعَينِكَ السَهَرُ وَاِنظُر إِلى ما تَصنَعُ العِبَرُ اُنظُر إِلى عِبَرٍ مُصَرَّفَةٍ إِن كانَ يَنفَعُ عَينَكَ النَظَرُ…
وإذا أتيت معتبا في دارها
وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِها أَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِ إِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ وَإِذا تُسائِلُهُ أَبو…
تمضي وأنت مضنة الأوطان
تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِ وَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِ هَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ أَدْعَى رَزَايَاهَا إلىَ الأَشْجَانِ عُذْراً…
رأيت أذاكم وإن اعتزلتم
رأيتُ أذاكُمُ وإنِ اعتزلتُم جَنوباً تستديرُ على ذُراها فأما لؤْمكُمْ عن كل خيرٍ فعينُ الفَهْد لا تَقضِي كَراها…