قالَ: القراءةُ أوّلاً..
ثُمَّ الكتابَهْ.
قُلتُ : الرَّقابةُ ثالِثاً
ثُمَّ الرَّقابةُ تاسعاً
ثُمَّ الرَّقابهْ.
ثُمَّ المُثولُ لَدى النيابَهْ
ثُمَّ الحُلولُ لَدى العِصابَهْ
ثُمَّ الحُصولُ على الإصابَهْ
ثُمَّ الوصولُ إلى الإجابَهْ
ثُمَّ الدُّخولُ إلى الغَيابَهْ.
ثُمَّ الحِبالُ
أو الرَّصاصُ
أو السُّمومُ
أو الإذابَهْ!
إقرأْ على العَرَبيِّ (فاتحةَ الكتابِ) وَبَعْدَها..
إنْ شاءَ.. فَلْيَفتَحْ كِتابَهْ !
اقرأ أيضاً
ما للحمائم لا تكاد تطير
ما لِلحَمائِمِ لا تَكادُ تطيرُ ما للأراضي بالأنام تَمورُ ما لِلجبالِ الشّامِخاتِ تَدكْدَكَت وأبو قُبيس قد هوى وثبيرُ…
أقول وقد رأيت أبا المثنى
أقول وقد رأيت أبا المثنى أثَوْرٌ أنت ويحك أم ثبِيرُ لعمرك ما عَرُضتَ وطلْتَ حتى تعاون فيك أعوان…
وقف الهوى لي حيث أنت فليس لي
وقَف الهَوى لِي حَيثُ أنت فَلَيس لِي مُتَأخَّرٌ عَنهُ ولا مُتَقَدَّمُ أجِدُ المَلامَة فِي هَواك لَذاذةً حُبَّا لِذِكرِك…
جاء البريد بقرطاس يخب به
جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ فَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعا قُلنا لَكَ الوَيلُ ماذا في صَحيفَتِكُم قالوا الخَليفَةُ…
المرء يسعى ثم يدرك مجده
المَرءُ يَسعى ثُمَ يُدرِك مَجدَهُ حَتّى يُزَيَّنَ بِالَّذي لَم يَفعَلِ وَتَرى الشَقيَّ إِذا تَكامَلَ غيُّهُ يُرمى وَيُقذَف بِالَّذي…
محارم للإسلام كنت انتهكتها
مَحارِمَ لِلإِسلامِ كُنتَ اِنتَهَكتَها وَمَعصِيَةً كانَت مِنَ القَتلِ أَكبَرا دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَها مَدى النيلِ في سامي…
جمع الله في الأمير أبي نصر
جَمعَ اللهُ في الأميرِ أبي نَصْ رٍ خِصالاً تعلو بِها الأقدارُ راحَةً ثَرَّةً وصَدراً فضَاءً وذَكاءً تبدو له…
ليس عن شركم ولا عن أذاكم
ليس عن شرّكم ولا عن أذاكمْ مُسْتمازٌ ولا ذَرىً للجَنوبِ قلَّ مِنْ خيركم نصيبي ولكنْ أنا من شَرّكم…