حدّث الصياد أسراب الحمام
قال: عندي قفصٌ
أسلاكه ريش نعام
سقفه من ذهب
و الأرض شمعٌ و رخام.
فيه أرجوحة ضوء مذهلة
و زهورٌ بالندى مغتسلة.
فيه ماءٌ و طعامٌ و منام
فادخلي فيه و عيشي في سلام.
قالت الأسراب:
لكن به حرية معتقلة.
أيها الصياد شكراً
تصبح الجنة ناراً حين تغدو مقفلة !
ثم طارت حرةً،
لكن أسراب الأنام
حينما حدثها بالسوء صياد النظام
دخلت في قفص الإذعان حتى الموت
من أجل وسام !
اقرأ أيضاً
أبت إبلي والليل وحف الغدائر
أبَتْ إبِلي والليلُ وَحْف الغَدائِرِ رَشيفَ صَرىً في مُنْحَنى الوِرْدِ غائِرِ وباتَتْ تُنادي جارَها وهْوَ راقِدٌ وهَيْهاتَ أن…
ولقد رأيتك واليا مستعليا
ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً ولقد رأيتك في الحديد مُقَيَّدا إذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍ كلّا ولا الأخرى…
كسل الأير أو ينشطه أير
كسِلَ الأيرُ أو ينشّطه أيرٌ وكذا لم تأنَّس الأشكالُ فهْو يعلو طوراً ويعلوه طوراً قِرنُه هكذا البقاعُ تُدالُ…
لا تلحني في المنطق السخيف
لا تلحِني في المنطق السخيفِ فإنني في حالة اللهيفِ أصبحت أغنى الخلق عن كنيف وأحوج الناس إلى رغيف…
يا أيها الجائر في سيره
يا أيها الجائر في سيرِهِ قصْداً فقصدُ السير من خيرِهِ لعمرُ من عَرّض لي عِرْضهُ ما زَجر الميمونُ…
سلام على القدس ومن به
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ قُلُوبٌ…
أيا ابن رسول الله رفقا بمغرم
أَيا اِبنَ رَسولِ اللَهِ رِفقاً بِمُغرَمٍ فَعَمّا قَليلٍ يَنقَضي فيكَ نَحبُهُ يُحَرَّقُ في الأُخرى بِجَدِّكَ جِسمُهُ وَيُحرَقُ في…
جمعية للنهى أذكت منارتها
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها قَومٌ تَبارَت أَياديهِم وَهمَّتهُم حَتّى ثَنوا مِن جُيوش الجَهل غارَتَها…