يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
يا ملكا يزدهي به المنبر
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ خليفةُ اللَّه في بريَّتهِ يُسرُّ للنّاسِ مثلَ ما يَجْهرْ…
أمسي يعذبني ويضنيني
أمسي يعذبني ويضنيني شوقٌ طغى طغيان مجنون أين الشفاء ولم يعد بيدي إلا أضاليل تُداويني أبغي الهدوء ولا…
ملامك إنه عهد قريب
مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ تَوَلّى…
خل قريب بعيد في تطلبه
خِلٌّ قَريبٌ بَعيدٌ في تَطَلُّبِهِ وَالمَوتُ أَسهَلُ عِندي مِن تَغَضُّبِهِ وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً…
إذا كان رعبي يورث الأمن فهو لي
إِذا كانَ رُعبي يورِثُ الأَمنَ فَهوَ لي أَسَرُّ مِنَ الأَمنِ الَّذي يورِثُ الرُعبا أَلَم تَرَ أَنَّ الهاشِمِيِّينَ بُلِّغوا…
في الترب من آل الشهاب أميرة
في التُّربِ مِن آلِ الشِّهابِ أميرةٌ بحُلولِها هذا الضَّريحُ تَشَرَّفا حَوَتِ النَّعيمَ فقالَ تأريخي بها باتت صَفا بجوِارِ…
وشادن من بني كسرى شغفت به
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا إِن زارَ قَصَّرَ لَيلي في زِيارَتِهِ…
أتعرف الدار تعفت أبدا
أَتعرِفُ الدارُ تَعَفَّت أَبَداً بِحَيثُ ناصى الخَيراتِ الأَوهَدا أَسقَينَ مِن نَوءِ السِماكِ أَعهُدا بَوادِياً مَراً ومَراً عَوَّدا