يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
كأن أكوان أعمار نعيش بها
كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِها خَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةً كَلَحمَةِ العَينِ ثُمَّ الوَضعُ واليها…
وخر لضما أوليت شكري ساجدا
وخَرَّ لّضما أولَيْتُ شُكري ساجِداً ومِثلُ الّذي أوليتُ يعبدُهُ الشُّكْرُ إّنّما الّدارُ بالحُلولٍ فإنْ هُمْ فارَقوها فحَيثُ حَلُّوا…
خاطر بنفسك لا تقعد بمعجزة
خاطِر بِنفَسكِ لا تَقعُد بِمُعجِزَةٍ فَلَيسَ حَرٌّ عَلى عَجزٍ بِمَغدورِ إِن لَم تَنل في مَقامٍ ما تُحاوِلُهُ فَاِبلُ…
وخمارة للهو فيها بقية
وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ إِلَيها ثَلاثاً نَحوَ حانَتِها سِرنا وَلِلَّيلِ جِلبابٌ عَلَينا وَحَولَنا فَما إِن تَرى إِنساً لَدَيهِ…
لولا فوارس مذحج ابنة مذحج
لَولا فَوارِسُ مَذحِجِ اِبنَةِ مَذحِجٍ وَالأَزدِ زُعزِعَ وَاِستُبيحَ العَسكَرُ وَتَقَطَّعَت بِهِمُ البِلادُ وَلَم يَؤُب مِنهُم إِلى أَهلِ العِراقِ…
أوجه البدر يشرق في الظلام
أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ وَسِتر اللَه مُدَّ عَلى الأَنام وَلَيثَ الغاب إِقداما وَبأسا وَرَبَّ الفَضلِ وَالنِعَم الجِسامِ…
اجب عن أربعة أسئلة فقط ..
اجب عن أربعة أسئلة فقط ماهو رأيك في الماشين من خلف جنازة رابين ولقد ذهبوا ولقد عادوا مأجورين…
كأنا بتامسنا نجوس خلالها
كأنّا بِتامَسْنا نَجوسُ خِلالَها ومَمْدودُها في سيْرِنا ليْسَ يَقْصُرُ مَراكِبُ في البحْرِ المُحيطِ تخبّطَتْ ولا جِهَةٌ تُدْرى ولا…