يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
وإذا مضى للمرء من أعوامه
وَإِذا مَضى لِلمَرءِ مِن أَعوامِهِ خَمسونَ وَهوَ عَنِ الصِبا لَم يَجنَحِ عَكَفَت عَلَيهِ المُخزِياتُ وَقُلنَ قَد أَضحَكتَنا وَسَرَرتَنا…
لقد سقتني الليالي الكأس من ذهب
لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ وَحاسَبَتني بِها الأَيّامُ في الذَهَبِ نَعَم قَبِلتُ مِنَ الأَيّامِ ما حَسَبَت عَلَيَّ…
يا ذا الذي حمله جهله
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً مُعلَمَةً بِالنُسكِ وَالتَقوى وَاِعلَم…
بدر وشمس ولدا كوكبا
بدرٌ وشمسٌ وَلَدَا كوكبا أقسمتُ باللّه لقد أنجبا ثلاثةٌ تُشرقُ أنوارُها لا بُدِّلتْ من مَشرقٍ مَغربا بدرٌ وشمس…
أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة
أَيا مُهدِياً نَفيَ الحَبيبِ صَبيحَةً بِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُ وَمَن لَو رَآني…
الخوف
يا خوف حدق في هذه المرآة قد شبت يا شيخ مثلنا والله شماتة فيك غير خافية يا عامر…
يمثل هوى قلبي يليق التبهرج
يمِثلِ هَوى قَلبي يَليقُ التَبَهرُجُ وَفي رَوضِ خَدَّيهِ يَروقُ التَفَرُّجُ وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُ وَفي عَرضِهِ طولَ…
سقيا ليوم قد أنخت بسرحة
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ رَيّا تُلاعِبُها الشَمالُ فَتَلعَبُ سَكرى يُغَنّيها الحَمامُ فَتَنثَني طَرَباً وَيَسقيها الغَمامُ فَتَشرَبُ يَلهو…