القاعة ُالمعتادةْ
غارقةٌ في الصمتِ ،
والبهائمُ المنقادَةْ
تجلسُ في دائِرةٍ ،
وصاحبُ السيادْة
يَدورُ يحملُ العَصا لمن عَصىَ
ويُهدرُ الوقتَ بلا إفادةْ .
في القاعِة المعتادَةْ
بهائمٌ تغفو بلا إرادةْ
وهائمٌ يمشي بلا إرادةْ
وطبلةٌ تَدقُّ كلَّ ساعةٍ بمنتهى البلادةْ
تُعلِنُ عن تأييدها
.. لمجلسِ القيادةْ !
اقرأ أيضاً
كتبت وقد خصرت راحتي
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ وَقَد أَعوَزَت نارُها جُملَةً فَلَولاكَ شَبَّهتُها بِالصَديقِ
قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا
قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا سُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِ هُوَ السَحابُ وَعَتبُ السُحبِ إِن غَضِبَت…
هل أنت مستمع لمن ناداكا
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا فَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكا يا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ عَدَلَ الهَوى…
بكفه ساحر البيان إذا
بكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا أدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِ نُصَمُّ عنها وتُسْمِع البَصَرا نوادرٌ يقرعُ…
وما ظبية من ظباء الأراك
وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِ إِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا…
يوم أثار كوامن الأشجان
يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ وَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ لأْياً يُثَابُ بِهِ فَقِيدٌ لَمْ يَكُنْ فِي قَوْمِهِ لِيُثَابَ بِالنِّسْيَانِ…
يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني
يا مَنْ إِذا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني شَوْقٌ يُجيبُ وَدَمْعٌ لَيْسَ يَمْتَنِعُ هَبْني أُخادِعُ طَرْفي عَنْ تأَمُّلِهِ فَكَيْفَ…
مملوك مولانا ومملوك ابنه
مَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِ وَأَخيهِ وَاِبنُ أَخيهِ وَالجيرانِ طَيَّ الكِتابِ إِلَيهِ مِنهُ إِجابَةً لِسَلامِ مَولانا اِبنِهِ عُثمانِ وَاللَهُ…