قصيدة
الشعر والرقابة
********
فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء
*******
*****
***
اقرأ أيضاً
قد اختل الأنام بغير شك
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ وَظَنّوا أَنَّ بوهَ الطَيرِ صَقرٌ بِجَهلِهِمُ وَأَنَّ الصَقرَ بوهُ…
أحدثكم وهو عن طرفة
أُحَدِّثُكُمْ وهْوَ عنْ طُرْفَةِ حَديثاً يَجُرُّ الى الحِرْفَةِ تمنّيْتُ منْ فَضْلِكُم غَرْفَةً فعادَ فُضولي علَى غُرْفَتي
إني نظرت ولا صواب لعاقل
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ فَإِذا كِتابُكَ قَد تُخِيِّرَ لَفظُهُ وَإِذا كِتابي…
اسقني واسق يوسفا
اِسقِني وَاِسقِ يوسُفا مُزَّةَ الطَعمِ قَرقَفا دَع مِنَ العَيشِ كُلَّ رَن قٍ وَخُذ مِنهُ ما صَفا اِسقِنيها مِلءً…
أسير الهم نائي الصبر عان
أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِ تُحَدِّثُ عَن جَواهُ المُقلَتانِ نَفى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌ تَأَلَّقَ في المَحاسِنِ غُصنَ…
حتى متى أنا في حل وترحال
حَتّى مَتى أَنا في حِلٍّ وَتَرحالِ وَطولِ سَعيٍ بِإِدبارٍ وَإِقبالِ أُنازِعُ الدَهرَ ما أَنفُكَ مُغتَرِباً عَنِ الأَحِبَّةِ لا…
قل للذي يرجة ثبات مودتي
قلْ لِلّذي يرجة ثَباتَ مَودَّتي ودوامَ ما أُعطيهِ من إخلاصي أيدومُ إخلاصي بغَيرِ رِعايَةٍ كَلاّ ومّنزِلِ سُورَةِ الإخلاصِ