يا أبا العينين
ما فتواك في هذا الغلام ؟
– هل دعا -في قلبه-يوماً إلى قلب النظام ؟
لا
– و هل جاهر بالتفكير أثناء الصيام ؟
لا
– و هل شوهد يوماً يمشي للأمام ؟
لا
– إذن صلّى صلاة الشافعية.
لا
– إذن أنكر أنّ الأرض ليست كرويّة.
لا
– ألا يبدو مصاباً بالزكام ؟
لا
– لنفرض أنه نام
و في النوم رأى حلماً
و في الحلم أراد الإبتسام.
لم ينم منذ اعتقلناه
– إذن
متهمٌ دون إتهام
بدعةٌ واضحةٌ مثل الظلام.
اقطعوا لي رأسه
لكنه قام يصلي
– هل سنلغي الشرع
من أجل صلاة ابن الحرام ؟
كل شيء و له شيء
تمام.
* * *
صدرت فتوى الإمام:
( يقطع الرأس
و تبقى جثة الوغد تصلي
آه
ياللي
و السلام )
اقرأ أيضاً
فعلت بنا مقل الجآذر
فَعَلتْ بنا مُقَلُ الجآذرْ فعلَ الخناجر بالحناجرْ ما فتَّرتْ في قتلنا تلك المكحَّلةُ الفَواتر ترمي القلوب بأسهمٍ يصدُرْن…
لم يدع سكر الغرام
لَمْ يَدَعْ سُكْرُ الغَرامِ فِيَّ حَظّاً لِلْمُدامِ أَمَرَتْ عَيْناكَ عَيْنَيَّ بِهِجْرانِ المَنامِ أَيُّها البَدْرُ الَّذي يَحْ سُدُهُ بَدْرُ…
أقول لعيني احبسي اللحظات
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ فَكَم نَظرَةً قادَت إِلِى القَلبِ شَهوَةً فَأَصبَحَ مِنها القَلبُ…
لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها
لَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها لِنَفسِيَ الدَهرَ لا سِرّاً وَلا عَلَنا فَليَغفِرِ اللَهُ كَم تَطغى مَآرِبُنا…
عسى خطرة بالركب يا حادي العيس
عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِ علَى الهضْبَةِ الشّمّا منْ قصْرِ بادِيسِ لتَظْفَرَ منْ ذاك الزُّلالِ بعَلّةٍ وتنْعَمَ…
الأرض إلا في ذراك فلا فإن
الأرضُ إلاّ في ذَراكَ فَلاّ فإنْ بَوَّأْتُ آمالي ذَراكَ فَلا فَلا مَن كانَ يقلي الأرضَ إلاّ للعُلا يَبغي…
من الحيف تخسيس النوال ومطله
من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلُه فعجِّل خسيساً أو فأجّل موفَّرا وكن نخلة تُلوِي وتُسني عطاءها وإلّا فكن عَصْفاً…
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً عَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح…