الذي يسطو لدى الجوع ِ
على لُقمتهِ . . لصٌ حقير !
والذي يسطو على الحُكمِ
وبيتِ المالِ , والأرضِ
أمير !
* *
أيُها اللصُ الصغير
يأكُلُ الشرطيّ والقاضي
على مائدةِ اللصّ الكبير
فـبما ذا تستجير ؟
و لمن تشكو ؟
أللقا نون ِ . . والقانونُ معدومُ الضمير ؟
أم إلى خفّ بعير
تشتكي ظُلم البعير؟
* *
أيُها اللصُ الصغير
ارم ِ شكواكَ إلى بئس المصير
واستعر بعضَ سعيرِ الجوعِ
واقذفه بآبارِ السعير
واجعلِ النارَ تُدوي
واجعلِ التيجانَ تهوي
واجعلِ العرشَ يطير
هكذا العدلُ يصير
في بلادٍ تنبحُ القافلةُ اليومَ بها
والكلبُ يسير !
اقرأ أيضاً
رعى الله نجرا زينبيا تألقت
رعى الله نجراً زينبياً تألَّقتْ معاليه حتى خابط الليل موضِحُ تفارطَ فامْتاح الجمامَ من العُلى وغادر للورَّاد ما…
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا
ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا بروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا ظواهر من سلمى سرتْ لبواطني فأصبحتُ بالساري أُباري…
قد قلت قولا صادقا بينا
قَد قُلتُ قَولاً صادِقاً بَيِّناً وَلَيسَت النَفسُ بِهِ آثِمَه لِكُل شَيءٍ فاضِلٍ جَوهَرٌ وَجَوهَرُ الناسِ بَنو فاطِمَه
أرى الأشياء ليس لها ثبات
أَرى الأَشياءَ لَيسَ لَها ثَباتُ وَما أَجسادُنا إِلّا نَباتُ بِإِذنِ اللَهِ تَفتَرِقُ البَرايا لِطيَّتِها وَتَجتَمِعُ الثُباتُ أَجَلَّت سَبتَها…
صنع الريح من الماء زرد
صَنَعَ الريحُ من الماءِ زَرَد أَيُّ درعٍ لقتالٍ لو جمدْ
تروم بجهلك لقيا الكرام
تَرومُ بِجَهلِكَ لُقيا الكِرامِ وَلَستُ لِذي كَرَمٍ واجِدا وَتَحسَبُ أَنَّ التَقِيَّ الَّذي تُشاهِدُهُ راكِعاً ساجِدا تَنَبَّه فَأَنتَ عَلى…
مرت على الخفاش
مَرَّت عَلى الخُفاشِ مَليكَةُ الفَراشِ تَطيرُ بِالجُموعِ سَعياً إِلى الشُموعِ فَعَطَفَت وَمالَت وَاِستَضحَكَت فَقالَت أَزرَيتَ بِالغَرامِ يا عاشِقَ…
أليس أبوكم آدم إن عزيتم
أَلَيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُ يَكونُ سَليلاً لِلتُرابِ إِذا عُزي يُوَدُّ الفَتى لَو عاشَ آخِرَ دَهرِهِ سَليماً مُؤَتّى…