ودعتهن ولا شيء يراجعني

التفعيلة : البحر البسيط

وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني

إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ

إِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت

مِن دونِهِ عَبَراتٌ فَارعَوى الكَلِمُ

مُسَنَّداتٌ وَقَد مالَت سَوالِفُها

وَما بِهِنَّ سِوى مَسِّ الهَوى أَلَم


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زبيرية بالعرج منها منازل

المنشور التالي

إنما الذلفاء همي

اقرأ أيضاً

اشرب فديت علانيه

اِشرَب فُديتَ عَلانِيَه أُمُّ التَسَتُّرِ زانِيَه اِشرَب فَدَيتُكَ وَاِسقِني حَتّى أَنامَ مَكانِيَه لا تَقنَعَنَّ بِسَكرَةٍ حَتّى تَعودَ بِثانِيَه…

مرثاة قطة

عرفتك من عامين.. ينبوع طيبةٍ ووجهاً بسيطاً كان وجهي المفضلا.. وعينين أنقى من مياه غمامةٍ وشعراً طفولي الضفائر…
×