شربنا فمتنا ميتة جاهلية

التفعيلة : البحر الطويل

شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةً

مَضى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُ

ثَلاثَةَ أَيّامٍ فَلَمّا تَنَبَّهَت

حُشاشاتُ أَنفاسٍ أَتَتنا تَرَدَّدُ

حَيَينا حَياةً لَم تَكُن مِن قِيامَةٍ

عَلَينا وَلا حَشرٍ لَنا بِهِ مَوعِدُ

حَياةَ مِراضٍ حَولَهُم بَعدَما صَحَوا

مِنَ الناسِ شَتّى عاذِلونَ وَعُوَّدُ

وَقُلنا لِساقينا عَلَيكَ فَعُد بِنا

إِلى مِثلِها بِالأَمسِ فَالعَودُ أَحمَدُ

فَجاءَ بِها كَأَنَّما في إِنائِهِ

بِها الكَوكَبُ المِرّيخُ تَصفو وَتُزبِدُ

نَفوحٍ بِماءٍ يُشبِهُ الطيبَ طيبُهُ

إِذا ما تَعاطَت كَأسَها مِن يَدٍ يَدُ

تُميتُ وَتُحيِي بَعدَ موتٍ وَمَوتُها

لَذيذٌ وَمَحياها أَلَذُّ وَأَمجَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هممت بيعلى أن أغشي رأسه

المنشور التالي

وبيضاء لا لون النجاشي لونها

اقرأ أيضاً

كسارة البندق

إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I على أرجُوحةِ نُحـاس من بقايا خَلْق المجرّات، نتهدّجُ بخشوع ووقار إجلالاً وتكريماً لحُزْنك…
×