كأن الخال في وجنات موسى

التفعيلة : البحر الوافر

كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى

سَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِ

وَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً

فَنَقَّطَ خَدَّهُ بَعضُ المِدادِ

لَواحِظُهُ مُحَيَّرَةٌ وَلَكِن

بِها اِهتَدَتِ الشُجونُ إِلى فُؤادي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

المنشور التالي

كيف خلاص القلب من شاعر

اقرأ أيضاً

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ وَمَسروحَةً…
×