يا أبا جعفر وأنت كريم

التفعيلة : البحر الخفيف

يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌ

ماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ

قَد تَلَقَّيتَ بِالقُبولِ مَديحي

وَكذا يَفعَلُ الرَئيسُ الجَليلُ

هِيَ بِكرٌ زُفَّت إِلَيكَ عَروساً

وَلَها عِندَكَ الصَداقُ الجَزيلُ

فَاِجعَلِ النَقدَ عاجِلاً إِنَّ خَيرَ ال

عُرفِ عُرفٌ يَزينُهُ التَعجيلُ

وَأَرى عَزمَكَ التَرَحُّلَ في اليَو

مِ وَعَزمي غَداً كَذاكَ الرَحيلِ

فَليَكُن بِرُّكَ الجَوابَ فَإِنّي

بِجَميلِ الثَناءِ راعٍ كَفيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يلاوط والاست من عنده

المنشور التالي

هل الربع قد أمست خلاء منازله

اقرأ أيضاً

عباس

عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ، ويلمع شاربه أيضا، منتظرا…
×