أتاني كتابك ذاك الذي

التفعيلة : البحر المتقارب

أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذي

تَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا

وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّ

لَقَد كانَ شِعرُكَ وَشياً مَحوكا

وَلَكِن وَرِثتَ عَنِ المَلأَمانِ

فَهماً غَليظاً وَرَأياً رَكيكا

قَضَت لَكَ اِبنَتُهُ أَن تُناكَ

وَعاقَتكَ زُهرَتُهُ أَن تَنيكا

وَأَصدَقُ ما كُنتَ شُبهاً بِهِ

إِذا مَرِضَ الرَيرُ أَو ماتَ فيكا

عَلى أَنَّ قُبحَكَ مِن عاجِلِ ال

عَذابِ المُبينِ عَلى ناكِحيكا

فَقُل لِيَ يا وَغدُ لِم لَم تُرَدَّ

مِن حَيثُ أَقبَلتَ رَدّاً وَشيكا

وَلِم لَم يَثُب فيكَ مِن ذَنبِهِ

فَيَأكُلكَ مُحتَسِباً مَن خَريكا

وَكَيفَ تُجاري إِلى غايَةٍ

وَأُمُّكَ كَشخانَةٌ مِن أَبيكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قم تأمل بنا عجائب دهر

المنشور التالي

أتتني أنباء ما قاله

اقرأ أيضاً

تحقيق

كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…

ملومكما يجل عن الملام

مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ ذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍ وَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ فَإِنّي أَستَريحُ…