ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعا

وَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعا

ترفَّق بِعَبدٍ وُدُّهُ لكً شيمَةٌ

إِذا كانَ ودُّ مَن سِواهُ تَصَنُّعا

لَئِن كنت عَن جهلٍ فديتكَ غافِراً

فَكَم عاثرٍ قالَت عُلاكَ لَه لعا

أَقِلني تَجِد عَبداً شَكوراً وَصارِماً

يَحُزُّ مِن الأَعداءِ لَيثاً وَأَخدَعا

عَلَتني مِن السَخطِ الأَليم سَحابَةٌ

فَأغرَبُها ريحُ الرِضى كَي تَقَشَّعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا ملكا يجل عن الضريب

المنشور التالي

مولاي أشكو إليك داء

اقرأ أيضاً

أثواب

ألوان أثوابها تجري بتفكيري جري البيادر في ذهن العصافير .. ألا سقى الله أياماً بحجرتها كأنهن أساطير الأساطير…

اكفنا ياعذول شر لسانك

اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْ وَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْ دَعْ دُمُوعِي عَلَى الأَحِبَّةِ تَجْرِي وَاجْتَنِبْنِي فَلَسْتُ مِنْ أَخْدَانِكْ…
×