إن عمروا وما تجشم عمرو

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ

كَاِبنِ بيضٍ غَداةَ سُدَّ السَبيلُ

لَم تَجِد غالِبٌ وَراءَكَ مَعدىً

لِتُراثٍ وَلا دَمٌ مَطلولُ

كُلُّ أَمرٍ يَنوبُ عَبساً جَميعاً

أَنتَ فيهِ المُطاعُ فيما تَقولُ

قَد تَحَمَّلتَ خَيرَ ذاكَ وَليداً

أَنتَ لِلصالِحاتِ قِدماً فَعولُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألم تر أن ذبيانا وعبسا

المنشور التالي

ما أدري إذا لاقيت عمروا

اقرأ أيضاً

أصابت قلبه حدق الظباء

أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِ وَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِ وَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى وَكانَت لِلمَوَدَّةِ وَالصَفاءِ وَطالَ ثَواؤُهُ في…

أغادية بكرت بالحيا

أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا رَعَتْكِ العِنَايَةُ مِنْ غَادِيَهْ إِذَا مَا سَكَبْتِ طَهُورَ النَّدَى أَلِمِّي بِبَاحِثَةِ البَادِيَهْ أَجَفَّ الرَّدَى غُصْنَهَا…
×