الشعر: البحر البسيط
5865 منشور
جميع القصائد الموزونة على البحر البسيط
تفعيله البحر البسيط:
مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ
مفتاح البحر:
إِنَّ الْبَسِيْط لَدَيهِ يُبْسَطُ الأَملُ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ
ذرها جهارا ولا تخش الهلاك بها
ذَرْها جَهاراً وَلا تَخشَ الهَلاكَ بها فَلا مَماتَ بِغَيرِ القَتلِ للصّبِّ وَاِعلَم بِأَنّكَ مَقتولٌ وَلا رَيب إِمّا بِسَيف…
أزورها أي وقت لم أبال بما
أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِما أَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِ مِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ…
ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا
ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاً عليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراً لَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ إِلى…
غدرت يا بين من حقد ومن دخل
غَدرتَ يا بينُ من حقدٍ ومن دخَل بدَوحةِ المجد ذاتِ العزِّ والخوَلِ أَخذتَ شمسَ المَعالي عَن مَنازِلها وَحِدْت…
إن الحمار حمار لست أمدحه
إنَّ الحمارَ حِمارٌ لَستُ أَمدَحُهُ وَلا أُشَبِّهه الدّهرَ بِالفرسِ مَن قالَ إِنَّ حِماراً قَد حَكى فَرَساً فَقُل لَهُ…
يا ربما فرس إن رمت أمدحه
يا ربَّما فرسٌ إِن رمتُ أَمدَحُهُ رَأيتُهُ لا يُساوي الباعَ من مَرسِ وَكَم حِمارٍ غَدا بِاليُمنِ مُتَّصِفاً وَكَم…
ما بال بيروت فوق النجم قد صعدت
ما بالُ بَيروتَ فَوقَ النَّجمِ قَد صَعَدت بِزينَةِ الفَخرِ في بِشْرٍ وفي جذَلِ قالَت وَحُقَّ لَها قَد صِرْتُ…
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ وَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت دامَ…
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم وَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم قَالوا حَبيبُكَ مَحمومٌ…
قالوا علمت بحمى الحب قلت لهم
قَالوا عَلِمتَ بِحُمّى الحِبِّ قلتُ لَهم نَعَم وَقَد صِرتُ مِن حُمّاهُ مَغموما تَنفّسي مِن لَظى قَلبي وَقَد بعُدَت…
هذا محياه إذ دار العذار به
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ فَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه يَقومُ وَالمِسكُ…
كرامة النفس كفتني عن البخل
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِ وَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِ وَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍ وَجودَةُ الرّأي…
قم ساهر الليل بين البدر والزهر
قُم ساهِرِ اللّيلَ بَينَ البدرِ والزُّهرِ وَشاهِدِ الرّوضَ بَينَ النّهرِ والزّهَرِ أَما تَرى البدرَ أَهدى مِن أَشعّتِهِ لِلرّوضِ…
بنى الوزير سليمان الزمان لنا
بَنى الوزيرُ سُليمانُ الزّمانِ لَنا حَوضاً عَلى حُسنِهِ الألبابُ في دَهَشِ وَفيهِ أَجرى فُراتاً سائِغاً بِهَنا بِالصّفوِ جالٍ…
بنى سليمان سلسبيلا
بَنى سُليمانُ سَلسَبيلاً بَخٍ لِما قَد بَنى بَخٍ بَخْ ما رُمتُ تَقييدَه بِوَقتٍ لو رُمت تاريخَه لَتأرّخ
أحسن بوجنته البيضاء خالطها
أَحسِنْ بِوَجنَتِهِ البَيضاءِ خالَطَها حُسنُ اِحمِرارٍ وَفيها الخالُ فتّانُ كَأَنّها مُقلَةٌ حَوراءُ خالَطَها مِن حُسنِها شَكلةٌ وَالخالُ إِنسانُ
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُها وَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُ وَلَستُ أخلق فَهماً للغَبيِّ بِها وَما عَليَّ إِذا…
علي نحت القوافي حين أنظمها
عَليَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُها مِن حيثُ يَفهَمُها الإِنسانُ والبشرُ وَلَيسَ يَلزَمُني تَفهيمها بَقراً وَما عَليَّ إِذا لَم…
تأمل بدار تسر الحشا
تَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشا وَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشا وَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها لِمَن قَد يَراها بِأَن يدهشا تسامي الثريّا…
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ إِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً كَالشّمسِ بَعدَ التّواري…