تأمل بدار تسر الحشا

التفعيلة : البحر البسيط

تَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشا

وَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشا

وَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها

لِمَن قَد يَراها بِأَن يدهشا

تسامي الثريّا وَرَأسَ السهى

وَتَعلو السّماكينِ ثمَّ الرَّشا

تَمَنَّتْ بُروجُ السّماءِ بِأَنْ

تَكونَ قُصوراً بِها تنتَشا

فَيُوسُف مَع صِنوِهِ عمرٍ

عَلى المَجدِ أَركانُها عرَّشا

وَقَد مَلَأ الحسنُ أَكنافَها

وَماءُ النّضارَةِ فيها مَشى

كَذا اليُمنُ أَرّخته نالَها

وَطيرُ السّعودِ بِها عَشعَشا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هذا كلام نظيم

المنشور التالي

يا خليلي إن تسيرا فجوزا

اقرأ أيضاً
×