رأيت بني حنيفة يوم لاقوا

التفعيلة : البحر الوافر

رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَوا

وَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقي

يُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ

إِذا قامَت عَلى قَدَمٍ وَساقِ

إِذا سَلَّ السُيوفَ بَني لُجَيمٍ

فَلَيسَ لَهُنَّ حينَ يَقَعنَ واقِ

لَقوا مَن سارَ مِن هَجَرٍ إِلَيهِم

بِنَحسِ النَجمِ وَالقَمَرِ المُحاقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا خمدت نار فإن ابن غالب

المنشور التالي

ألا ليت شعري ما تقول مجاشع

اقرأ أيضاً

عيني جودا على فارس

عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ…

أنمنم بالأقلام خطا محبرا

أُنَمْنِمُ بِالأَقْلاَمِ خَطَّاً مُحَبَّرَا فَيُحْسَبُ فِي القِرْطَاسِ دُرّاً مُفَصَّلاَ وَلَسْتُ بِبَرَّاءٍ لَهَا غَيْرَ عَاجِزٍ وَمَا كُلُّ مِنْ بِالسَّيْفِ…