يا سلم كم من جبان قد صبرت به

التفعيلة : البحر البسيط

يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ

تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا

ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ

في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا

وَما أَغَبَّ تَميماً فارِسٌ بَطَلٌ

مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا

طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ

لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا

أَغَرُّ تَنصَدِعُ الظَلماءُ عَن قَمَرٍ

بَدرٍ إِذا ما بَدا يَستَغرِقُ القَمَرا

حَمّالُ أَلوِيَةٍ بِالنَصرِ خافِقَةٍ

يَدعو الحَبيبَينِ شَتّى المَوتَ وَالظَفَرا

أَرجو فَواضِلَ مِنهُ إِنَّ راحَتَهُ

مِثلُ الفُراتِ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا

لَو لَم تَكُن بَشَراً يا سَلمُ نَعرِفُهُ

لَكُنتَ نَوءَ سَحابٍ يَسحَلُ المَطَرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ستخلع في فصافص ما سقتها

المنشور التالي

ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة

اقرأ أيضاً

تمضي وأنت مضنة الأوطان

تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِ وَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِ هَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ أَدْعَى رَزَايَاهَا إلىَ الأَشْجَانِ عُذْراً…

سلام باك أسيف

سَلامَ بَاكٍ أَسِيفِ عَلَى الصَّفِيِّ القَدِيمِ عَلَى حَبِيبٍ فُجِعُنَا فِيهِ بِرِزْءٍ أَلِيمِ عَلَى الرَّقِيقِ الشَّفِـ ـيقِ المُهَذَّبُ المُسْتَقِيمِ…
×