بيدي أيها الأمير الأريب

التفعيلة : البحر الخفيف

بيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُ

لا لشيءٍ إلّا لأنّي غريبُ

أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْني

دمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ

إن أكُن قبلَ أن رأيتُكَ أخطَأ

تُ فإنّي على يديكَ أتوبُ

عائِبٌ عابني لديكَ ومنهُ

خُلِقَت في ذوي العيوبِ العيوبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا عبت بالخاتم إنسانة

المنشور التالي

زعم المقيم بكوتكين بأنه

اقرأ أيضاً

ألا كل ماشية الخيزلى

أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍ خَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ…

ذكرت فاهتاج السقام المضمر

ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ…
×