سألنا عن أبي السحماء حتى

التفعيلة : البحر الوافر

سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّى

أَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساري

فَقُلنا يا أَبا السَحماءِ إِنّا

وَجَدنا الأَزدَ أَبعَدَ مِن نِزارِ

فَقامَ يَجُرُّ مِن عَجَلٍ إِلَينا

أَسابِيَّ النُعاسِ مَعَ الإِزارِ

وَقامَ إِلى سُلافَةِ مُسلَحِبٍّ

رَثيمَ الأَنفِ مَربوبٍ بِقارِ

تُمالُ عَلَيهُمُ وَالقِدرُ تَغلي

بِأَبيَضَ مِن سَديفِ الشولِ واري

كَأَنَّ تَطَلُّعَ التَرغيبِ فيها

عَذارٍ يَطَّلِعنَ إِلى عَذارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد علمت يوم القبيبات نهشل

المنشور التالي

ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة

اقرأ أيضاً

اختلاف

يا حبيبي، هذي البدايةُ تختلفْ هذا البريقُ الساكنُ الجَفنينِ ما بينَ البدايةِ والبدايةِ يختلفْ هذي الوجيعةُ.. حين يُذكَرُ…

الزهر معلم ند

الزَهرُ مُعلَمُ نَدٍّ مِنَ الرُبى في تُخوتِ مِن أَصفَرٍ صَندَلِيٍّ وَأَحمَرٍ ياقوتي فَاِشرَب عَلَيهِ عَقارا كَالعَنبَرِ المَفتوتِ فَشَملُهُ…
×