ووردة أتحفني

التفعيلة : بحر الرجز

وَوَردَةٍ أَتحِفني

بِها غَريرٌ أَغيَدُ

كَأَنَّها جامٌ مِنَ ال

مَرجانِ فيها عَسجَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها

المنشور التالي

كأنما النار والرماد معاً

اقرأ أيضاً

إليك كلفنا كل يوم هجيرة

إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه عَلى العيسِ تَعرَوري الفَلاةَ كَأَنَّها قَطا الأُدَمى الجونِيُّ نَشَّت…