تفضل بالقبول لها فإني

التفعيلة : البحر الوافر

تفضّل بالقبول لها فإني

أرى الدنيا جميعا دون قدرك

لأنك بضعة المختار صرفاً

ففخر الخلق طرا دون فخرك

وليس الناس غيركم بناس

إذا قاسوا بحارهم بدرّك

وإنك إن قبلت فدتك نفسي

لقد حمّلتني أعباء شكرك


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سرح سوادك والطروس سماء

المنشور التالي

خليلي أتاني منك الكتاب

اقرأ أيضاً

سقت رفها وظاهرة وغبا

سَقَت رَفهاً وَظاهِرَةً وَغِبّاً أَبا بِشرٍ أَهاضيبُ الغَمامِ لَبِستُ بِهِ الصَبابَةَ غَيرَ أَنّي سُرِرتُ بِهِ لِزَمزَمَ وَالمَقامِ غَداةَ…