لما نظمت الشعر ممتدحا به

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ

لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ

وَجَعَلتُهُ كَالدُرِّ فيه منظّماً

وَقَريحَتي لَيسَت تَجودُ بِمِثلِهِ

قالوا رَميتَ الدرَّ في البَحري الّذي

لَم يَستَحقْ لَه وَلَيسَ بِأَهلهِ

فَأَجبتُ إِنَّ الدرَّ هَذا أَصلُهُ

ولكُلُّ شيءٍ قد يعودُ لأصلِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جرى ماء النعيم على سعير

المنشور التالي

ومنتسب للبحر والبحر عينه

اقرأ أيضاً

نصال ملت الأجفان

نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ فَهُبُّوا أَيُّهَا الأَبِطَالْ وَسُلُّوهَا مِن الأَغْمَادْ سُيُوفاً تُبْرِيءُ الأحْقَادْ وَتُحْيِي مَيَّتَ الآمَالْ…

ذكرت أخي بعد نوم الخلي

ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا تَصَيَّدُ بِالرُمحِ…

بسر من را لنا إمام

بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ…
×