الشعر: البحر الكامل
5709 مناشير
جميع القصائد الموزونة على البحر الكامل
تفعيله البحر الكامل:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
مفتاح البحر:
كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
ما جاءنا ممن مضى خلف
ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ ماجاءَ إِلّا الخَلفُ لا الخَلَفُ آثارُهُم فيها مَزابِلُهُم وَنَسيمُ ذِكرشهِمُ بِها جِيَفُ غابوا…
ورمت يد الأيام نحوي أسهما
وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماً أَمسَيتُ مِنها إِن نَهَضتُ مُتَرَّسا أَفَيَأمُلُ الغادي إِلَيكَ مُهَجِّراً ما يُعجِزُ الساري إِلَيكَ…
ماذا يوسوس في الصدور
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد ورِ الرِجالَ إِلى القُبورِ لا…
يا من إذا ما المال جاز بأرضه
يا مَن إِذا ما المالُ جازَ بِأَرضِهِ يَصفَرُّ خَوفَ فِراقِهِ أَن يُنهَبا يُلقى إِلَيهِ فَلا يَليقُ بِكَفِّهِ فَكَأَنَّما…
وإذا محاسن أوجه بليت
وَإِذا مَحاسِنُ أَوجُهٍ بَلِيَت فَعَفا الثَرى عَن وَجهِهِ الحَسَنِ
الجوز تكسره وتأكل قلبه
الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ وَالعودُ تَحرِقُهُ فَيَنفَحُ طيبُهُ في الناسِ مَن لا يُرتَجى نَفَعٌ لَهُ إِلّا بِضُرٍّ مِن…
وتجشم المكروه ليس بضائر
وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ ما خِلتُهُ سَبَباً إِلى المَحمودِ
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم وَبَقيَ الَّذينَ يُنالُ في أَكتافِهِم
لا تحسبني للعهود مضيعا
لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً حِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُ عِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي فَأَبى الزَمانُ يُبيحُ لي…
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ قَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
ومن الغرائب أن تسير غرائب
وَمِنَ الغَرائِبِ أَن تَسيرَ غَرائِبٌ في الأَرضِ لَم يَعلَم بِها المَأمولُ كَالعِيَسِ أَقتَلُ ما يَكونُ لَها الظَلما وَالماءُ…
وفر سهامك قد أصبت مقاتلي
وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَها بَل أَنكَرَت غَضَباً…
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني أُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
من كان يشرك في علاك فإنني
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ لِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها مُجرى الحَياةِ وَمَنبَعُ الأَرزاقِ
فكأنني أهديت للشمس السنا
فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا وَطَرحتُ ما بَينَ المَصاحِفِ دَفتَرا
سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا
سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
مملوك مولانا ومملوك ابنه
مَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِ وَأَخيهِ وَاِبنُ أَخيهِ وَالجيرانِ طَيَّ الكِتابِ إِلَيهِ مِنهُ إِجابَةً لِسَلامِ مَولانا اِبنِهِ عُثمانِ وَاللَهُ…
وأقمت بعد وللزمان عجائب
وَأَقَمتُ بَعدُ وَلِلزَمانِ عَجائِبٌ مِنها تَرَحُّلُ مُهجَتي وَمُقامي
أهلا وسهلا بالكتاب الواصل
أَهلاً وَسَهلاً بِالكِتابِ الواصِلِ لِيَهيجَ مِن أَلَمِ الفِراقِ بَلابِلي وافى فَواقى لي بِطيبِ بَشائِرٍ وَدَنا فَأَدنا لي سُرورَ…