ألم تر أنني حي كميت

التفعيلة : البحر الوافر

أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ

أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ

أُحاذِرُ عالَمي وَأَخافُ مِنّي

وَأَلحى الناسَ بَلَهَ بَني لُحَيِّ

وَهُم لي مِثلُ ما كانَت قَديماً

لِقَيسِ بنِ الخَطيمِ بَنو دُحَيِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أليس أبوكم آدم إن عزيتم

المنشور التالي

مجوسية وحنيفية

اقرأ أيضاً

أراجعة سعدى علي هجودي

أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ…