ثعالة حاذر من أمير وسوقة

التفعيلة : البحر الطويل

ثُعالَةُ حاذِر مِن أَميرٍ وَسَوقَةٍ

فَمِن لَفظِ صَيدٍ لَفظُ الصَيادِنِ

وَلا تَتَّخِذ مِن آلِ حَوّاءَ صاحِباً

وَغَيرَهُمُ إِن شِئتَ فَاِصحَب وَخادِنِ

فَإِن كانَ في دُنياكَ لِلشَرِّ مَعدِنٌ

فَإِنَّهُم في ذاكَ أَزكى المَعادِنِ

وَلا تَقرَبِ الناظورَ في الأَرضِ خِلتَهُ

هِداناً فَتَلقى فاتِكاً لَم يُهادِنِ

وَعاصِ مُشيماً قالَ بادِرهُ غادِهِ

فَلَستُ بِحادٍ لَيدَ أَشمَطَ بادِنِ

فَرُبَّ مُسِنٍّ رَدَّ مِثلَكَ بِالضُحى

لَقىً لِرَوادٍ في النِساءِ الرَوادِنِ

وَكَم أَيَّموا مِن ضَيغَمٍ أَم أَشبُلٍ

وَكَم أَثكَلوا مِن أُمِّ شادٍ وَشادِنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قرن بحج عمرة وقريننا

المنشور التالي

لهان علينا أن تمر كأنها

اقرأ أيضاً

علل النفوس قريبة أوطانها

عِلَلُ النُفوسِ قَريبَةٌ أَوطانُها وَصَلَت فَمَلَّ وِصالَها جيرانُها سَهُلَت لِرائِدِها الجِبالُ ثَبيرُها فَجَليلُها فَشَمامُها فَأَبانُها فَاُشكُر يَدَ الأَيّامِ…