أقمت برغمي وما طائري

التفعيلة : البحر المتقارب

أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري

بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ

وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا

وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ

فَيا أَلِفَ اللَفظِ لا تَأمُلي

حَراكاً فَما لَكِ إِلّا السُكونُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا أعمل الفكر الفتى جعل الغنى

المنشور التالي

لبيب إلى الدهر لا يركن

اقرأ أيضاً

متى أهجم عليك يقل دعي

مَتى أَهجِم عَلَيكَ يُقَل دَعيٌّ أَصابَتهُ السَنابِكُ في مَضيقِ وَأَكرَمُ مِن أَبي الخُلُجيِّ رَهطاً أَغَصَّتهُ أَعَزِّتُنا بِريقِ حروف…

أظنه حاذر سلوانا

أظنّهُ حاذرَ سُلوانا يسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ وكان لا يعرِفُ نِسيانا وإنّما أوجسَ في نفْسه تسميةُ…

يوم أثار كوامن الأشجان

يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ وَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ لأْياً يُثَابُ بِهِ فَقِيدٌ لَمْ يَكُنْ فِي قَوْمِهِ لِيُثَابَ بِالنِّسْيَانِ…
×