إسمع مقالة ذي لب وتجربة

التفعيلة : البحر البسيط

إِسمَع مَقالَةَ ذي لُبٍّ وَتَجرُبَةٍ

يُفِدكَ في اليَومِ ما في دَهرِهِ عَلِما

إِذا أَصابَ الفَتى خَطبٌ يَضِرُّ بِهِ

فَلا يَظَنُّ جَهولٌ أَنَّهُ ظُلِما

قَد طالَ عُمرِيَ طولَ الظُفرِ فَاِتَّصَلَت

بِهِ الأَذاةُ وَكانَ الحَظُّ لَو قُلِما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما حياتي فما لي عندها فرج

المنشور التالي

نفضت عني ترابا وهو لي نسب

اقرأ أيضاً

نفسي فداؤك أيها الغضبان

نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم مِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ وَمُنِعتُ إِنصافاً…