غنينا في الحياة ذوي اضطرار

التفعيلة : البحر الوافر

غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ

كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ

تُصيبُ القَومَ مِن نُوَبِ اللَيالي

سِهامٌ لاتُنَهنِهُها الدِلاصُ

فَهَل في الأَرضِ مِن فَرَجٍ لِحُرٍّ

تُزَجّى في مَطالِبِهِ القِلاصُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أخو الحرب كالوافرالدائري

المنشور التالي

صوفية شهدت للعقل نسبتهم

اقرأ أيضاً

يا صاحبي هل الصباح منير

يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةً نِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ…

ليهن الضياع وكتابها

لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها وعُمّالَها ثم أربابَها طُلُوعُ السعودِ بديوانِها غَداةَ تقلَّدتَ أسبابَها وَرَدْتَ على رَشَدٍ دارَها وفتَّحتَ باليُمن…